البطاينة: الأحزاب لا تموت بموت أشخاصها ومؤسسيها
البطاينة: أدوات الأمس لم تعد تجدي نفعاً اليوم
البطاينة: الأحزاب هي حاجة وليس ترف
البطاينة: يُعيب تاريخنا الحزبي 3 أمور
البطاينة: الأحزاب لا تموت بموت أشخاصها ومؤسسيها
البطاينة: نسعى لنكون الأفضل والحكم للناخب و"الحساب على البيدر"
البطاينة: من أبرز المشاكل. حكومات لم تعد تتعاطى بالخطة الخمسية والعشرية
البطاينة: عدم إلتقاط رسائل ملكية من قبل الحكومة
البطاينة: لا يجوز لبرنامجنا أن يختلف أو يتعارض مع مبادئنا الاساسية
 
اعداد: راشد الرواشدة
قال الأمين العام لحزب إرادة، نضال البطاينة، نحتاج إلى التغير، وأدوات الأمس لم تعد تجدي نفعاً اليوم.
وأضاف البطاينة خلال الجلسة الحوارية المعنونة برنامج حزب إرادة "استمرار ام تغير للبرامج والنخب"، والتي عقدت في مبنى الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، والتي أدارها،الأستاذ الدكتور خالد شنيكات رئيس الجمعية، وبحضور عدد من أساتذة الجامعات والمهتمين بالشؤون السياسية، أن التجديد مطلوب الاستمرارية والتغير مطلوب، ولولا ذلك لما أطلق سيد البلاد على اللجنة الملكية -تحديث المنظومة السياسية - نحتاج إلى التحديث.
مؤكداً ان الأردن لديه مشاكل معلومة للجميع (بطالة، فقر، ضعف سلطة تشريعية)، وأيضاً حكومات لم تعد تتعاطى بالخطة الخمسية ولا العشرية، ، ومن أبرز الأمثلة عليها (اللامركزية)، وأيضاً تراجع الأردن في عدد من المجالات مثل التعليم والصحة والادارة العامة.
ويتساءل البطاينة لماذا نريد الأحزاب، الأحزاب هي حاجة وليس ترف، لافتأ ان حزب إرادة لم يبدأ بالطبقة المخملية ولا الصالونات السياسية، بل بدأنا من المخميات والمحافظات والبوادي، والأحزاب هي الحل وليس الحل التعديل على الحكومات.
وتابع البطاينة تساؤلاته، لماذا نريد الأحزاب، "أي دولة تنهض بالأحزاب الحقيقية، مثل فنلندا، والتي كانت دولة فقيرة، والتي كان موردها الوحيد بيع الخشب بعد تنشيفه، وحكمتها الكنيسة سياسياً وتحررو من هذا الحكم الدين السياسي، وتوجهوا نحو الحزبية الحقيقية، وصدروا أفضل نظام تعليمي بالعامل وصناعات.. والأمثلة كثيرة على دول توجهوا للحزبية الحقيقية، مثل أمريكا أيضاً". 
وذكر البطاينة أن التاريخ الحزبي للأردن يقسم إلى 4 حقبات: الأولى، أحزاب أيدولوجية ممولة فكرياً ومالياً من الخارج، الثانية، حزب كانت البوصلة أردنية ولكن نسجل عليه لم يعمل على برامج، الحقبة الثالثة: حزب الأحزاب الأشخاص (الأحزاب لا تموت بموت أشخاصها ومؤسسيها)، الرابعة: قانون أفرز56 حزباً ومعظمهم انشأ الحزب بهدف الـ50 ألف دينار من الحكومة، معتقداً وبحسب رأيه انه يُعيب تاريخنا الحزبي، 3 أمور (غياب البرامجية، والشخصنة، وغياب الشباب).
والاهم على الناخب أنه، كيف أختار من الأحزاب التي رخصت رسميا وفق القانون، ونسعى لنكون الأفضل، والحكم للناخب و"الحساب على البيدر".
وقال البطاينة، "لماذا إرادة أختاره، لأن إرادة تغلب على عيوب تاريخنا الحزبي السابقة وهي الأمور الثلاثة التي ذكرتها سابقاً ، ولسنا حزب الرجل الواحد، لانه يوجد بالحزب مجلس الوطني وبه 700 شخصاً منتخبين على القائمة النسبية المغلقة، المجلس الوطني انتخب مجلس مركزي بمؤتمر تأسيسي، 128 عضواً مجلس مركزي، المجلس المركزي انتخب أمين عام وليس توافق".
وتابع البطاينة: يوجد في حزب إرادة بـ 12 محافظة مجلس فرع مكون من 25 شخصاً انتخبوا عبر القائمة النسبية المغلقة، ويوجد أيضاً في حزب إرادة مجلس حكماء، باختصار حزب ارادة ليس حزب أشخاص.
من جهة ثانية، تحدث  البطاينة، عن ما هي مبادئ جزب إرادة الأساسية ؟ "لا يجوز لبرنامجنا أن يختلف أو يتعارض مع مبادئنا الاساسية، إرادة باختصار، يؤمن بالثوابت الوطنية (الوطن، المواطن، الملك، القوات المسلحة)، ونحن في إرادة تقربنا من المواطن ونعرف همومه، والمواطن لديه 3 خيارات الآن ، الخيار الأول أن يذهب إلى أحزاب حقيقية برامجية هو شريك بها، الخيار الثاني، أن يذهب إلى احزاب كرتونية جوفاء، الخيار الثالث، أن يبقى متفرجاً وصامتاً).
 
وفي الختام، أكد رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، الدكتور خالد شنيكات، ان عناصر نجاح أي حزب أمرين: برنامج حزبي، يُلبي احتياجات الناس، عبر مراكز دراسات تحدد أولويات الناس، وفي ضوء ذلك ينظم هذا الحزب برنامجه، القضية الثانية، ان لا يكون هدف الحزب جمع أعداد من الأشخاص، بل نخبة متميزة ليستطيع الحزب أن يطبق برنامجه.
2023 © جميع الحقوق محفوظة - الجمعية الاردنية للعلوم السياسية